وتتميز اعمال الفنان بلوحات تشكيلية تأخذ في شكلها ومضمونها وبنيتها الملامح الانسانية ووصف شكلي بتناقضات الابيض والاسود تاره واللوحة الانطباعية الواقعية تاره من خلال إنسياب لوني وملامس لسطوح ملونه تحمل في طياتها انطباعات حياتية خلدت في الذاكرة توزعت بين كتل ومساحات تدور معها في مفردات الانسان المسيطر عليها بإيقاع فني مرتبط بقضايا حياتية برؤية واقعية وتجريدية   من خلال البحث الدائم والمستمر في…...أنظر أيضاً..." /> حكايات غزة

افتتاح معرض " مرام – اثنين " للفنان التشكيلي شفيق رضوان بالمعهد الثقافي الفرنسي وبيت إلتقاء الفنانين

أشرف سحويل


افتتح المعهد الثقافي الفرنسي معرضاً فنياً بعنوان " مرام  - اثنين " وذلك بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والمثقفين بقاعة بيت إلتقاء الفنانين وقاعة المعهد الثقافي الفرنسي في غزة. ويأتي المعرض بتمويل ومساهمة المعهد الثقافي الفرنسي وجماعة إلتقاء الفنية.


وتتميز اعمال الفنان بلوحات تشكيلية تأخذ في شكلها ومضمونها وبنيتها الملامح الانسانية ووصف شكلي بتناقضات الابيض والاسود تاره واللوحة الانطباعية الواقعية تاره من خلال إنسياب لوني وملامس لسطوح ملونه تحمل في طياتها انطباعات حياتية خلدت في الذاكرة توزعت بين كتل ومساحات تدور معها في مفردات الانسان المسيطر عليها بإيقاع فني مرتبط بقضايا حياتية برؤية واقعية وتجريدية   من خلال البحث الدائم والمستمر في الذاكرة البصرية للفنان.
وشكر الفنان رائد عيسى الفنان د.شفيق رضوان على ما قدمه من جهد في اثراء الحركة التشكيلية الفلسطينية مثمناً دور المعهد الثقافي الفرنسي على جهوده في اخراج هذا المعرض للنور.


وقال الفنان د.شفيق رضوان أن معرضه يحمل اسم ابنته الصغرى " مرام "  تكريماً لها والتى لم يسعد بالعيش معها أكثر من سته أشهر على فترات قصيرة ومتباعدة مرجعاً ذلك للظروف الاستثنائية التى نعيشها كفلسطينيين في الوطن المحتل وفي المهجر والصعوبة المفروضه في التواصل والحركة وبذلك لا انشد تعاطفاً شخصياً وإنما لكل أبناء شعبنا الفلسطيني.


وأرجع تقديم أعماله متقشفاً في وسائل التعبير في الدرجه الأولى إلى إحساسه بالغربه وبالإقامة المؤقته في العديد من البلدان التى عاش فيها وأضاف أن لكل خامة أو اداه إمكانياتها في التعبير الفني التى يجهد الفنان المتمرس على إظهارها ويبقى التفصيل أو الاختزال في بنية العمل الفني رهن بطبيعته والشعور بلحظة اكتماله ومن ناحية اخرى ربما تعكس مجموعه الرسوم الخطية بالقلم أو الفرشاة بلون واحد أو أكثر التى هى ما قصدت التركيز عليه هنا سمة عصر السرعة والقلق المعاش على المستوى والفردي والجماعي وربما دون قرار قصدي نترك مهمة السرد البصري للتقنيات المتنوعة السائده في عصرنا.
وأضاف رغم أن بنية العمل الفني تبقى الأشكالية الأساسية التي يبحث عنها الفنان.يبقى هاجسه النفسي والفكري حاضراً في كل اختيار تلقائي أو مقصود للشكل الفني ومكوناته وعلاقات عناصرة الجمالية في إطار العلاقة ما بين الشكل والمضمون


جدير بالذكر أن الفنان التشكيلي الفلسطيني "شفيق رضوان" من مواليد فلسطين عام 1941، حاصل على شهادة الدكتوراه في فلسفة الفنون التشكيلية وعلومها من أكاديمية الفنون السوفيتية بموسكو عام 1989، عضو مؤسس لاتحاد الفنانين التشكيلين الفلسطينيين والعرب، عمل كأستاذ محاضر في كلية العمارة، ورئيساً لقسم الفنون بجامعة درنة الليبية ما بين 1992-1995، وأستاذاً مساعداً في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية وقسم التصميم الإيضاحي بجامعة الخرطوم في السودان ما بين 1996-1997، وعمل في وزارة الثقافة الفلسطينية بالفترة 1998-2002 ، كما شارك في العديد من المعارض والتظاهرات الفنية في الوطن العربي والعالم، وأقام عدة معارض فردية، أطروحته في الدكتوراه حول الملصق الفلسطيني تُعد مرجعاً مهماً في الحركة الفنية التشكيلية الفلسطينية.